فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 256

كان الحاكم يسير بهذه السيرة وفوق هذا وذاك يعطل حدود الله ويوالي أعداء الله فهو كافر مهما صلى وصام وحج البيت الحرام وحمل من أسماء الإسلام. أولئك هم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذف فيها، قال أبو حذيفة: يارسول الله، صفهم لنا، قال: «هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا» (71) . لقد حذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من هؤلاء - أمراء السوء - وحدد لنا الموقف الذي يجب أن نقفه ونتخذه معهم

موقف المسلمين من أمراء السوء: ا- عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «سيلي أموركم من بعدي رجال يعرفونكم ما تنكرون وينكرون عليكم ما تعرفون فمن أدرك ذلك منكم فلا طاعة لمن عصى الله عز وجل» (72) 2 - عن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليأتين عليكم أمراء يقربون شرار الناس ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها، فمن أدرك ذلك منكم فلا يكونن عريفا ولا شرطيا ولا

(71) فتح الباري 145

(73) رواه الحاكم ج 3 ص 309 وقال الحاكم: صحيح ورده الذهبي بقوله: تفرد به عبد

الله بن واقد وهو ضعيف، والحديث صححه الألباني، انظر صحيح الجامع الصغير للسيوطي بتحقيق الألباني ج 3 ص 218، وسلسلة الأحاديث الصحيحة محمد ناصر الدين الألباني ج 2 ص 138 حديث 590 نشر المكتب الإسلامي ط 1972 م.

وه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت