طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم
إذا كانت الحاكمية في هذا الكون هي لله - كما بينا - فإن محمد صلى الله عليه وسلم هو ممثل هذه الحاكمية، لذلك فإن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم من طاعة الله. ولذلك نجد القرآن يؤكد هذه النقطة في كثير من الآيات: «مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ» (16) ، «وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ» (17) ، فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ» (18) ، «وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا (» (19) . أهمية وجود السلطة السياسية المتمثلة بالشريعة الإسلامية:
(16) سورة النساء الآية 80.
(17) سورة الحشر الآية 7.
(18) سورة النساء الآية 65.
19)سورة الأحزاب الأية 39،