فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 256

نان ايران ايران يعتبر الحاكم خائنا لله والرسول وللمسلمين عندما ينحاز لأقربائه ومن والاه ضد عموم المسلمين حين تحديد المسئوليات وتسليم الولايات. فالمفترض بالحاكم المسلم أن يستعمل أصلح المسلمين على كل عمل من أعمالهم لأن استعمال الأصلح والأكفأ يأتي بمنفعة ومصلحة الجماعة الإسلامية بينا استعمال العكس يؤدي حتما إلى ضرر كبير على الجماعة. يقدم الأصلح الأحق على غيره في الأعمال عامة والمناصب خاصية:

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ولي من أمر المسلمين شيئا، فولي رجلا وهو يجد من هو أصلح للمسلمين منه فقد خان اللله ورسوله» (76) وفي رواية: «من قلد رجلا عملا على عصابة

(76) رواه الحاكم في مستدركه ج 4 ص 92 و 93، وقال: هذا حديث صحبع الإسناد ولم يخرجاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت