ن براي او الولاء في الدولة الإسلامية لله ولرسوله وللمؤمنين. والولاء لله برهائه الانقياد التام لشريعته وأحكامها والحرص على الذود عنها والمقاتلة من أجلها ومن أجل إنقاذ أحكامها حكمة حكمة، وحرب أبي بكر رضي الله عنه لمانعي الزكاة وقتالهم رغم إقرارهم بالشهادتين وصلاتهم وصيامهم خير دليل على ذلك. والولاء للمؤمنين يكون في الحرص على جلب المنافع لهم ودرء المفاسد عنهم والوقوف معهم وفي صفهم حسب الطاقة والقدرة في كل وقت وموضع، والولاء لله وللرسول وللمؤمنين جزء من العقيدة في الله والعبودية له وكل خروج على هذا الولاء هو خروج عن الملة الإسلامية والعياذ بالله. وإذا تصادم هذا الولاء لله وللرسول مع الولاء للآباء والعشيرة والعائلة فيجب أن ينحاز المؤمن الله ولرسوله وللمؤمنين غير عابئ بما يعقب الليث:
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ