الظَّالِمُونَ (83) .
لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (4) .
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَاعَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (45) .
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (89) .
و كانت هذه الآيات وغيرها لمعالجة الولاء لله في نفوس الجماعة الإسلامية الأولى، ذلك لأن بعض الذين كانوا يدخلون في الإسلام يحاولون المزاوجة بين ولائهم لله من جهة وولائهم لقومهم الذين ما زالوا على الكفر، وروي عن ابن عباس أنه قال: كان الحجاج بن عمرو وابن أبي الحقيق وقيس بن زيد من اليهود پياطنون (يلازمون) نفرة من الأنصار يفتنونهم عن دينهم، فقال رفاعة بن المنذر وعبد الله ابن جبير وسعد بن خيثمة لأولئك النفر، اجتنبوا هؤلاء اليهود فأبى
(83) سورة التوبة الآية 23.
(84) سورة آل عمران الآية 28
(85) سورة آل عمران الآية 118.
(86) سورة المائدة الآية 51.ا