فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 256

هل كانت ذات عمر بن الخطاب كرئيس للدولة الاسلامية

مصونة؟

الخليفة في الإسلام كأحد آحاد الناس أمام القضاء

هل كانت ذات عمر بن الخطاب كرئيس للدولة الاسلامية مصونة؟ هل كانت ذات أبو بكر الصديق كرئيس للدولة الاسلامية مصونة؟ تنص معظم دساتير الدول العربية و (الاسلامية؟) عن رؤسائها وأمرائها وملوكها بأنها: «ذات مصونة لاتمس ولاتجوز مخاصمته باسمه في المحاكم» (97) ما موقف النظام الاسلامي السياسي من هذه القضية الخطيرة؟ النظام الاسلامي يكاد يكون النظام الوحيد الذي لايستثني أحدة - مهما كان شأنه - في المثول بشخصه أمام القضاء الإسلامي ولو كان الخليفة نفسه، فلا تعرف الشريعة الاسلامية حصانة لأحد في مواجهة القانون الاسلامي كما لاتخص فردة أو فئة أو عائلة بقانون يخالف ما يطبق على باقي المسلمين. فالمبدأ في الشريعة هو وحدتها. وتطبيقا لهذا المبدأ حرص النبي ع والخلفاء الراشدون من بعده على الخضوع لأحكام

(97) انظر معظم دساتير الدول العربية والإسلامية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت