ونقضت المفهوم العربي الجاهلي القبلي للعمل والحرفة والعمال ونزعت من المجتمع ترسبات أبي جهل العربية ونفسيته القبلية المريضة التي
كانت سائدة قبل مجيء الدعوة ذلك لأن الدعوة الجديدة كانت بصدد بناء حضارة جديدة تقوم دعامة العمل ومن خلال العامل وتلغي حضارة الكلمة التي كانت تقوم أساسا على دعامة الشاعر وشتان بين الحضارتين في ميزان التاريخ والا اور بنا ديا