الشريعة وتنفيذها على أنفسهم. فقد خرج النبي صلى الله عليه وسلم أثناء مرضه الأخير بين الفضل بن العباس وعلي بن أبي طالب حتى جلس على المنبر ثم قال: هدا است اما اي ن
استان مورد ت ا ييد خطبة الرسول في المساواة الاله معماري اسلام ي دانشگاه
«أيها الناس من كنت جلدت له ظهرة فهذا ظهري فليستقد منه ومن كنت شتمت له عرضة فهذا عرضي فليستقد منه ومن أخذت له مالا فهذا مالي فليأخذ منه. ولايخشى الشحناء من قبلي فإنها ليست من شأني. ألا إن أحبكم إلي من أخذ مني حقا ان كان اله أو حللني فلقيت ربي وأنا طيب النفس» (18) ثم نزل فصلي الظهر ثم رجع إلى المنبر فعاد لمقالته، كذلك كان الخليفة أبو بكر ومن بعده عمر يعطي القود من نفسه. منتديا ت
الاد ارات أمثلة في المساواة بار در استان هاي ا ستان بيان وأبلغ مايستشهد به في المساواة بين الناس أمام القانون ماكان من أمر جبلة بن الأيهم وكان من ملوك آل جفنة، أسلم هو وقومه وحضر لزيارة عمر بن الخطاب في المدينة - العاصمة السياسية للدولة الاسلامية - في خمسمائة من أهله وأتباعه ففرح به عمر كقوة جديدة مؤازرة للاسلام وأدني مجلسه وخرج معه للحج. وبينما جبلة يطوف حول الكعبة وطيء ازاره رجل من بني فزارة فانحل،
(68) - ابن الأثير ج 2 ص 54. الحا