المرء لا يحبه إلا الله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار» (89) وعنه أيضا: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين» (90) .
وما رواه البخاري عن عبد الله بن هشام قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب فقال له عمر: لأنت أحب إلي من كل شيء إلا نفسي التي بين جنبي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك التي بين جنبيك» فقال عمر: فإنه الآن، والله لأنت أحب إلي من نفسي، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «الآن يا عمر» (91)
* لذلك كله نقول أن عملية الانقياد السياسي التي يقع فيها المسلمون في هذا الزمان يجب أن تكون مشروطة بانقياد الزعامات السياسية لله ولرسوله وللمؤمنين، وإلا يكون هذا الانقياد السياسي بابا واسعة يؤدي بنا إلى هاوية الكفر والعياذ بالله.
ن نامه (89) فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني ج 1 ص 29 و 79،
347/ 10 ط مصطفى البابي الحلبي، وصحيح مسلم ج 1 ص 66 حديث 97
له الأولى - عيسى الباني الحلبي تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي 1374 ه - 1900 م. (90) فتح الباري ج 1 ص 65، صحيح مسلم ج 1 ص 97 حديث 70099. (91) فتح الباري ج 14 ص 330,