والنصر لا يكون إلا من الله، هكذا تعتقد الدولة الإسلامية الشرعية، لا يكمن النصر - في التصور السياسي الإسلامي - في موازنات الجيوش وفي الأسلحة التدميرية وفي عضلات الارهاب والقمع، إنما يأتي النصر من الله، ع ن اعمال متى يتحقق النصر؟:
به بهانه ها و جمالها ولا نكون مستحقين لنصر الله إلا حين يرفع الظلم ويسود العدل ويفنى الظالم ويسود العادل. ال اي دي الف الناتوانيد در ولكي يرفع الظلم ويسود العدل لا بد من الجهاد والصبر والأذى، ولا بد من طائفة مؤمنة تعمل ليل نهار في سبيل ذلك.
أما أنه - أي النصر - من الله: وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (111) ، (وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ 4(112) .
وأما أنه للمؤمنين لا للمستكبرين على شرع الله: (وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ(113) .
وأما أنه لمن جاهد وصبر وأوذي في سبيل الله: دْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ
(111) سورة آل عمران الآية 129.
(112) سورة آل عمران الآية 13.
(113) سورة الروم الآية 47.