فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 256

طبيعة السلطة السياسية التي نادى بها الإسلام

نحن ننادي حقا بضرورة قيام الدولة الإسلامية، لكن أي نوع من الدول في الدولة الإسلامية؟ هل يرأسها ملك أم خليفة؟ هل هي دولة طبقة معينة من الناس أم دولة منهج وعقيدة تتجاوز الطبقات والعائلات؟ وكيف تصرف الأموال العامة في الدولة الإسلامية؟ وما موقف القرآن والسنة من هذا الأمر؟ والحاكمية فيها

لمن؟ وما هي مرتكزاتها؟ وهل الدولة الإسلامية - في المحصلة النهائية - تحقق مصلحة فردية أو طبقية أم مصلحة جماعية؟ و تعارضت المصالح الخاصة مع المصالح العامة في الدولة الإسلامية، فأيهما أولى بالإهدار شرعا؟ وما مراجعنا في كل ذلك، وما مدى التزام الدولة بأرزاق الناس؟ وما مدى التزامها بتوفير الحاجات الضرورية للمواطن من طعام وملبس ومسكن وضمان اجتماعي؟ وما موقفها من احتكار الأقوات وحرية التجارة وتسعير البضائع؟ وهل الحدود والعقوبات المنصوص عليها شرعا مطلوب تنفيذها مهما كانت الظروف المحيطة بالمجتمع أم أن تطبيقها مرهون بتوفير بيئة اجتماعية واقتصادية وسياسية معينة نادى بها الإسلام؟ وما هي الأهداف العامة للشريعة الإسلامية في الحكم والمجتمع؟ وهل لرئيس الدولة مخصصات؟ وهل هذه المخصصات الشخص الخليفة أم لعشيق الخليفة أيضا؟ ومن يحدد هذه المخصصات؟ كل هذه الأسئلة وغيرها لا بد من التعرض لها وذلك للتعرف على طبيعة السلطة السياسية التي نادى الإسلام وننادي اليوم بضرورة قيامها. الله اولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت