فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 256

قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (164) . وَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ وَجَاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُنْ مَعَ الْقَاعِدِينَ (165) . رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا (10) وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا (11) إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا

وتاريخ الدعوة إلى الله في كل مرحلة من مراحله ما هو إلا سلسلة متكررة من الصراع بين الدعاة إلى الله من جهة والطبقة السلطوية المسيطرة والمتمثلة ب: بالملأ، وأولو الطول، وأولي النعمة، والمترفين. ومن يقرأ سلسلة الصراع هذه كما تتبدى في سور القرآن يدرك أن النضال السياسي ظاهرة لازمت تاريخ الرسل والدعوة إلى

لكن لماذا يحارب هؤلاء دين الله ودعاته؟ لماذا حاربوه في التاريخ وهم اليوم مستمرون في حربهم؟ وكيف يحاربون دين الله؟ وما هي فنونهم في هذا المجال؟ وكيف كان موقف الرسل والدعاة والذين آمنوا؟ وكيف يجب أن يكون اليوم وغدا وأبدأ؟ هذا ما سنبحثه بإذن

(164) سورة الأعراف الآيتان 70

(165) سورة التوبة الآيتان 89 - 87.

(166) سورة المزمل الآيات،1 - 12.

197)سورة سبأ الآية 34.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت