فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 256

لهم: أولو الطول، وأولو النعمة، والحواشي الاجتماعية العالقة بهم من العناصر. المعوجة التي جاء الرسل لمعالجتها. وحجة هؤلاء في التصدي للدعوة كانت وستظل هي هي: قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا (200 قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ(209) .: قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا (207) و: بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا 4 (208) . ت و هو قالوا: قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا (209) . المرمت راية التقليد هي راية السلطة المتسلطة وحواشيها

كل الراية التي رفعوها في التصدي لدعوة الله والتي أحاطوها بقدسية ومازالوا يفعلون حتى اليوم هي راية التقاليد والأعراف المرتبطة بالآباء والأجداد لا المرتبطة بمضامين الحق والعدل والقسط ومن هنا يتضح لنا أن رسل الله في تاريخ الدعوة كانوا لايعيرون لهذه التقاليد والأعراف وزنا ولااعتمارة طالما أنها لم تنبثق من جذر الحق والعدل والقسط بين الناس. لذلك كان رد رسل الله للمجتمعات التي

(205) - سورة يونس الآية 78.

(206) - سورة الشعراء الآية 74.

(207) - سورة لقمان الآية 21،

(208) - سورة البقرة الآية 170.

209)- سورة المائدة الآية.104.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت