مع اليهودي الضرير ووضع الجزية عنه وعن ضربائه وإعطائه العطاء الدليل على ذلك (45 وبعد فهل بقيت فئة من الناس لم تلتزم دولة الإسلام في خلافة عمر بأرزاقها؟ اللقطاء والأرقاء والمواليد والغلمان والموالي وأهل ذمة الله ورسوله من اليهود والنصارى. يحق لنا أن نقول: إنه في مجتمع كمجتمع عمر وفي دولة كدولة عمر لايسرق السارق عن جوع إنما عن اعتداء وظلم كبير أفلا يحق لنا اليوم أن نقول بأن دولتنا أيام عمر وصلت مرحلة الضمان الإجتماعي وهي مرحلة لم تزل كثير من الدول المعاصرة تطمع إليها؟.
(45) الخراج القاضي أبي يوسف مص 72. ان کا