أسطورة إحراق طارق بن زياد للسفن (آخر ملوك غرناطة) ، وقسم في (وادي آش) وأعالها يحكمه عمه أبو عبد الله محمد المعروف بالزغل.
وقد بدأ الملكان الكاثوليكيان هجومها على (وادي آش) سنة 894 ه، ونجحا في الاستيلاء على وادي آش، والمرية، وبسطة .. وغيرها، بحيث أصبحا على مشارف مدينة غرناطة. >
وقد أرسلا إلى السلطان أبي عبد الله النصري يطلبان منه تسليم مدينة الحمراء الزاهرة، وأن يبقى هو حا في غرناطة تحت حمايتها، وكما هي العادة في الملوك الذين يركبهم التاريخ وهو يدور إحدى دوراته، كان هذا الملك ضعيفا .. لم يحسب حسابا لذلك اليوم .. ولقد عرف أن هذا الطلب إنها يعنى الاستسلام بالنسبة لآخر ممالك الإسلام في الأندلس، فرفض الطلب ودارت الحرب بين المسلمين والنصارى واستمرت مدة عامين .. يقودها ويشعل الحمية في نفوس المقاتلين فيها فارس إسلامي من هؤلاء الذين يظهرون کلمعة الشمس قبل الغروب «موسي ابن أبي الغسان» >
وبفضل هذا الفارس وأمثالة وقفت غرناطة في وجه الملكين الكاثوليكيين عامين وتحملت حصارهما سبعة أشهر.