كتابه) (1)
ويصف - أيضا - بأنه مولع بالغرائب والعجائب التي لا تحتمل التصديق (2) ، وليس متكلفا أن نقول: إن نزعة الغرائب والعجائب هذه كانت. بالطبع - موجودة بدرجة ما في معاصر ابن الكرديوس وشريكه في إيران رواية إحراق السفن (الإدريسي) - على الأقل - اعتمادا على وجود هذا الجانب في الأدب الجغرافي وأدب الرحلات بصفة عامة!! > ظهور رواية إحراق السفن:
ليس من المعقول - كما يقول الدكتور محمود مكي (3) - أن يخفي هذا الخبر الهام على كل المؤرخين، فلا يعرفه إلا الإدريسي أبو عبد الله محمد، الذي توفي سنة 590 ه، وألف كتابه «نزهة المشتاق» سنة 548 ه، ومعاصر، أبو مروان عبد الملك بن الكردبوس الذي لم تعرف سنة وفاته، على خلال في أيهما سبق الآخر وأخذ عنه،4
(1) تاريخ الأندلس: لابن کردبوس: ص 11، طبع معهد الدراسات الإسلامية
(2) المصدر السابق (مقدمة العبادي) :ص 30.
(3) مرجع سابق.
(4) يذهب الدكتور محمود مكي إلى سبق الإدريسي، ويذهب الدكتور أحمد
العبادي على سبق ابن الكردبوس. راجع المقالة السابقة لكي، وفي تاريخ المغرب والأندلس للعبادي: ص 93 وما بعدها.