الصفحة 138 من 146

بعض الروايات بائة ألف وجيش المسلمين الذي يزيد قليلا عن اثني عشر ألف جندي - ومع وجود فارق في العدة والعتاد لصالح القوط، ومع أن القوط کانوا دولة منظمة تدور الحرب على أرضها وورائها رصيد بشري ومادي هائل، بينما كان المسلمون خليطا من العرب والبربر حديثي العهد بالإسلام وليس وراءهم - كما قال طارق - إلا البحر .. ؟؟

انتقالا إلى هذا الفتح العظيم الذي لا يرقى إليه شك يعلق الدكتور مكي بقوله:

(وكان من الطبيعي أن يلهب هذا النصر الهائل الذي أحرزه طارق أخيلة المسلمين بعد ذلك، فإذا بهم يضيفون على رواية الفتح تفاصيل من صنع الخيال حول أسبابه وأحداثه وشخصياته، وظلت هذه التفاصيل تتضخم جيلا بعد جيل حتى أصبح فتح الأندلس محاطا بحلقات ودوائر من الأساطير جعلت تمييز خيوط الحقيقة التاريخية فيه من بين النسيج القصصي أمرا من الصعوبة بمكان) 1).

ثم يضيف رابطا بين أسطورة وهرز اليمن وأسطورة إحراق

(1) المكان السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت