فهرس الكتاب
بحجة أن معظم متاعبنا تأتي في الوقت الحاضر من الدول الشرقية؛ حيث يكون المال مصدر قوة، وعدونا الأساسي هو روسيا، حيث أن هناك مبالغ ضخمة مخصصة لذلك". أن روسيا وفرنسا وأعضاء الجيش الجمهوري الأيرلندي (منظمة المحاربين القدماء) كان ينظر إليهم أنهم أكثر خطورة على بريطانيا من ألمانيا، والتهديد القادم من الجيش الجمهوري الأيرلندي هو جوهر التعاون الوثيق بين إدارة استخبارات وزارة الحربية (مكتب الحرب) التي يديرها الجنرال سير جون پرداج والفرع الخاص لإسكوتلنديارد"
وكان الجنرال أرداج يؤمن بان الخطر الرئيسي يكمن في خطر فرنسي محتمل مقدر له أن يحدث تزامنا مع الثورة في أيرلندا، وقد كتب يقول في بداية عام 1901"إن الحزب الثوري الأيرلندي، الذي تزايد نشاطه مؤخرا في باريس، يرغب في الحصول على مساعدة فرنسية للمتمردين في ايرلندا استجابة للحرب مع إنجلترا، وأضاف أن هناك سببا للاعتقاد بأن هذا المشروع سوف يلقى المزيد من الدعم في فرنسا أكثر من أي وقت مضى". وبين المسار المرجح للغزو الفرنسي هو عبر المياه التي لا يمكن مراقبتها بفعالية، وهذا يؤدي على نحو طبيعي لي تصور قدوم حملة تنطلق من المواني الواقعة جنوب برست حيث تتجه إلى غرب سيلي، على الشاطئ الغربي لأيرلندا
ولاتشغال أرداج الكبير بالتحالف بين الفرنسيين والجيش الجمهوري الأيرلندي، ابتكر خطة غريبة لإنشاء مكتب استخبارات في ريوجامبو بقلب باريس، وكان يدير المكتب إس إس ألكسندر، الذي كان يشار إليه فقط باسم"A"حيث كان مكلفا بجمع المعلومات عن كل من القوات الفرنسية المسلحة والموطنين الأيرلنديين الموجودين في باريس. وتم إنشاء شركة وهمية في نيوجيرسي من أجل توفير غطاء للمكتب كوكالة أمريكية تعمل في تجارة