فهرس الكتاب
الاستخبارات السرية التابع لكامينج (sis) . وشعر كيل بالاستياء بسبب أن دور جهاز الاستخبارات الداخلية قد اقتصر على مكافحة التجسس العسكري ومنع انتشار البلشفية داخل القوات المسلحة وخفضت ميزانيته من مائة ألف جنيه إسترليني إلى ثلاثين ألف جنيه إسترليني.
وعلى الرغم من تقليص طاقم العاملين من أكثر من 800 فرد بي مجرد 30 فردا، واصل كيل كفاحه من أجل الحفاظ على جهاز الاستخبارات الداخلية في حالة نشاط. وقام بتركيز أنشطته على سجل الأجانب غير المرغوب فيهم وأطلق على هذا السجل اسم الفهرس الوقائي، وكان يستخدم في مراقبة أنشطة الروس والمتعاطفين معهم في بريطانيا، وأوسع الجهاز القائمة لكي تشتمل على أي شخص يعتنق أو يشتبه في اعتناقه وجهات نظر يسارية ويمكن أن ينقلها إلى الجنود والبحارة والطيارين. وفي منتصف العشرينيات، نجح كيل في إحباط محاولة من قبل خدمة الاستخبارات السرية لاحتواء جهاز الاستخبارات الداخلية. ولكن استمرت هذه المعركة الرئيسية الطاحنة في مكافحة التجسس المدني، وقد أبلغ الميجور أر. إف. هيات، مساعد الملحق العسكري الأمريكي في بريطانيا، واشنطن في عام 1920 بأن 'عمل جهاز الاستخبارات الداخلية البريطانية يحدث الآن بحجة أن العملاء الثوريين يحاولون إثارة المتاعب داخل الجيش البريطاني، ومن الناحية الرسمية فإن هذا الجهاز مختص بالأنشطة المدنية التي تؤثر على الجيش فقط، ولكن في الواقع وخاصا مؤخرا، فهم مهتمون بشكل عام بالعملاء الثوريين والبلاشفة واستخدام قائمة المشتبه بهم، واستخدام ذلك خلال الحرب قاعدة لعملياتهم""
وفي معرض كفاحه لإعادة بناء إمبراطوريته، شارك كل منظمات الاستخبارات الخاصة التي تأسست بواسطة الجماعات اليمينية في العشرينيات