فهرس الكتاب
نشاطها لمكافحة التهديد البلشفي"وحتى تعيين أحد مديري العملاء الناجحين وهو ماكسويل نايت، من الفاشيست البريطانين، وكان مديرا للاستخبارات. ولكن أهم الصلات بين جهاز الاستخبارات الداخلية ووكالات الاستخبارات الخاصة كان يتمثل في المكتب المركزي المحافظ، الذي أدى إلى الكشف عما أطلق عليه خطاب زينوفيف، وكان يفترض أن الخطاب كتب إلى الحزب الشيوعي في بريطانيا العظمى (CPGE) بواسطة جريجوري زينوفيف، رئيس الكومينترن، وهو ذلك الكيان العالمي الذي أنشأه الاتحاد السوفييتي عام 1919 من أجل تشجيع الشيوعية والثورة في العالم. وقد نادي إلى حشد جميع القوى الصديقة في حزب العمال وتكثيف العمل الدعائي المحرض في القوات المسلحة". وشرب الخطاب، الذي تم إظهاره من أجل تأكيد الاعتقاد السائد على مستوى موسع بأن حزب العمال كان متعاطفا مع البلاشفة، إلى صحيفة الديلي ميل، التي نشرته قبل وقت قصير من الانتخابات العامة التي دعا إليها رئيس الوزراء المنتمي إلى حزب العمال رامسي ماكدونالد في التاسع والعشرين من أكتوبر عام 1924، ونشرت الصحفية تفاصيل الخطاب في صفحتها الأولى بعناوين عريضة تقول"مؤامرة الحرب الأهلية السادة الاشتراكيين، أوامر موسكو للشيوعيين البريطانيين، الكشف عن المؤامرة الكبرى."
كان هناك الكثير الذي لا يزال يثير الشكوك بشأن خطاب زينوفيف، على الأقل بشأن ما إذا كان حقيقيا أو ملفقا وما إذا كان له أي تأثير ملحوظ على الانتخابات التي بدا أكيدا أن حزب العمال سوف يخسرها، ولكن تقترح الوثائق الموجودة في جهاز الاستخبارات الروسية بأنه تم تزويده بواسطة أحد المهاجرين الروس الذين كانوا على صلة بالاستخبارات البريطانية. وتجمع كل التقارير الواردة من مسئولي الاستخبارات البلشفية إلى
و 12