فهرس الكتاب
لوبيانكا في نوفمبر 1924 بأن الخطاب قد صنعه ديمتريفيتش بوكروفسكي في نوفمبر من عام 1924، عضو منظمة الاستخبارات الروسية البيضاء في ريجا. وكان في حوزة بوكروفسكي الأدوات المكتبية الخاصة بالاتحاد الشيوعي (الكومينترن) وصنع الخطاب من خلال مقتطفات من خطب زينوفيف مع إضافة بعض العبارات"."
وقد جاء التفسير الأكثر شمولا ضمن ثلاث روايات تفسر ما حدث من خلال ألكسندر جومانسكي، العميل البلشفي الذي تسلل داخل الحركة الروسية البيضاء في برلين. وقد زعم جومانسكي أن الخطاب تم تزويره في ريجا بواسطة بوكروفسكي بالتحديد، وهو شخص ذو موهبة حقيقية، عمل لحساب البريطانيين منذ العشرينيات. وافاد بوكروفسكي بأنه طلب منه بواسطة أحد المهاجرين الروس الرواد المقيمين في إنجلترا أن يقدم شيئا ملموسا يمكن أن يستخدم ضد حزب العمال البريطاني في الانتخابات الوشيكة
واشتمل تقرير جومانسكي على رواية حرفية للفضيحة من خلال كلمات بوگروفسكي الشخصية. قال بوكروفسكي اقترح رئيسي، الكابتن بلاك، أنني يجب على القيام على تأليف خطاب موجه إلى الشيوعيين البريطانيين. وقد كتبته على الورق الملائم ودون توقيع، ولم أكن أعرف كيف سوف يتم استخدامه، حدث هذا قبل الانتخابات العامة. وقد دفع مبلغ مالي قدره 1390 جنيه إسترليني مقابل الخطاب، الذي أرسل بعد ذلك إلى ممثل البلاشفة في لندن، كما يقول جومانسكي، وتم إخطار الشرطة بأن هناك وثيقة مهمة سوف تصل وتم اعتراضها وتصويرها واستبدالها بورقة بيضاء سلمت إلى السفارة السوفييتية أمام ناظرين اثنين من رجال الشرطة وذلك للقيام بدور الشهود بينما حصل ساعي البريد على توقيع بالاستلام، وبعد ذلك مسلم الخطاب إلى وزارة الخارجية. >