فهرس الكتاب
وهناك المزيد من الأدلة التي تثبت تزوير الخطاب في ريجا تتمثل في مذكرات ليزلي ينكلسون، رئيس مكتب الاستخبارات الخارجية في العاصمة اللاتينية، ويصف نيكلسون كيف كان أركور شهيمدكوف، رئيس شرطة لاتفيا السياسية، مغرما بالتباهي عن كيفية قيامه بالكشف عن الرجل الذي زور خطاب زينوفيف. يقول نيكلسون انه"بصحبته فرقة من الرجال قد اقتحم شقة عميل بريطاني سابق واكتشف وجود نسخ كربونية مما وصفه بأنه"خطاب زينوفيف الأصلي. وهذه النسخ الكربونية قد أنتجت بواسطة الآلة الكاتبة الخاصة بالعميل، الذي كان موجودا في الشقة. وعلى الرغم من أنني حاولت الحصول على مزيد من المعلومات من شميدكوف، قد رفض الانزلاق إلى ذلك. وكل ما أراد أن يخبرني به هو أنه مقتنع شخصيا بان الرجل هو واضع الخطاب وأنه قام بتزويره وتمريره إلى إحدى المنظمات البريطانية للحصول على منفعة مادية
ولكن على الرغم من أن ذلك يوضح مصدر الخطاب، فإنه لا يشرح كيف وصلت نسخة منه إلى صحيفة الديلي ميل. وهذا التسريب يوضح التوجه اليميني لأجهزة الاستخبارات في ذلك الوقت، ويضعها في خندق واحد للتأمر على المكتب المركزي لحفظ المحافظين، وكان اللاعبون الأساسيون في هذه الفضيحة هم توماس مارلو، محرر صحيفة الديلي ميل والكولونيل فريدريك براونينج، النائب السابق لخدمة الاستخبارات السرية (SIS) ، ودونالد ايم ٹورن، العضو السابق في جهاز الاستخبارات الداخلية. ولكن كان هناك أيضا ثلاثة مسئولين سابقين أو حاليين في الاستخبارات متورطين في الفضيحة. وهؤلاء هم کپل شخصيا، والأدميرال هيو سئيکلير، رئيس خدمة الاستخبارات السرية (sis) ، والأدميرال ريجينالد وبلينگرا هول، المدير السابق للاستخبارات البحرية، الذي كان في ذلك الوقت عضو برلمان اتحادي من منطقة إيستبورن