الدفاع الداخلية، التي أنشئت من أجل الدفاع المدني، وقد أطلق على هذه اللجنة امم الجنة xx، على الرغم من أنها سرعان ما أصبحت تعرف باسم لجنة العشرين أو
على نحو أكثر بساطة نادي العشرين، وذلك تشبيها بالرقم الروماني الذي يرمز العلاقة العمالة المزدوجة. وكانت تجتمع كل أربعاء في مقر الاستخبارات الداخلية في أول الأمر في سجن ورموود سكرابس، ولكن بعد ذلك في 58 جيمس ستريت.
يقول أستور كان يرأس لجنة xx رجل الاستخبارات المشتركة تار روبرتسون، الذي كان يدير قسم 81 a، والذي اخترع الموضوع برمته، كان رجلا عظيما ومدهشا لكل من يعمل معه. وكان هو وديك هوايت شخصين رائعين وقد جمع تار من حوله بعض الأشخاص اللامعين الذين كانوا يديرون العملاء من أجله. كانت مهمة نادي العشرين تتمثل في تحديد المعلومات التي تلقنها للاستخبارات الألمانية بدون أن تضر بالقضية البريطانية، في أول الأمر، مع وجود تهديد الغزو الألماني الذي يخيم على الأجواء في لندن، تقرر أن"المعلومات التي تقدم إلى العملاء المزدوجين يجب أن تستخدم لإعطاء انطباع عن مدى قوة الدفاعات البريطانية. ولكن مع بداية عام 1941، كان واضحا أنه يمكن عمل المزيد مع العملاء المزدوجين."
يقول كنيث نبتون أحد ضباط الاستخبارات الخارجية العاملين في المشروع، يقول: كان الهدف الأساس هو عرقلة المحاولات الألمانية لاختراق الجواسيس للمملكة المتحدة. ولكن أصبح واضحا أنه إضافة إلى استخدام المحتوى الذي يتم توصيله إلى ضباط الاستخبارات الألمانية للتغطية على الأحداث في وقت الحرب، نستطيع أن نستخدم عملانا لدي الاستخبارات الألمانية في عملية خداع إستراتيجي، لم يكن الهدف من ذلك مجرد منع