فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 835

الجوية السوفييتية الكبرى في باجرام الذي كان يستخدم أجهزة اللاسلكي للتحذير عند إقلاع القائغات السوفييتية لقصف بانشير، إلى السماح له بسحب رجاله إلى مواقع أمنة. وأفاد أحد الأعضاء البارزين بالجمعية الإسلامية أنه حينما حاول الروس قصف المجاهدين لإخراجهم من بانشير خلال عامي 1984 و 1980، انتقلت أجهزة الاتصالات البريطانية حياة مسعود مرارا وتكرارا.

في ذلك الوقت، كان جهاز الاستخبارات البريطاني (MI 6) يمده بأكثر من مجرد وسائل اتصالات أمنة. فعلى نحو أساسي، كان المجاهدون ينقلون إلى معسكرات بعيدة في شمال إنجلترا وسكوتلندا، حيث كان يقوم عملاء تابعون للاستخبارات بتدريبهم على حرب العصابات واستخدام المتفجرات. ولكن سرعان ما تم إرسال فرق التدريب إلى أفغانستان. وأدرك الروس ما يحدث في يوليو 1983، حينما قام فريق من القوات السوفييتية الخاصة (الإسبشناز) بنصب كمين لمجموعة من رجال مسعود بالقرب من قاعدة باجرام واكتشف وجود وثائق تنتمي إلى بريطاني يدعى سيتوارت بودمان. وكان يدعي أنه يعمل لحساب شركة خدمات الخليج وهي منظمة صورية كانت توفر تغطية إعلامية مفيدة، وكان"بودمان"أحد أعضاء مجموعة الضباط المنتمين إلى جهاز الاستخبارات البريطانية الذين تسللوا إلى أفغانستان قبل ثلاثة أشهر. وزعم الروس أنهم قتلوه ولكنه كان حيا يرزق وخرج سالما من أفغانستان، وسمح اسمه المستعار للحكومة البريطانية بإنكار أي معلومات تتصل بوجوده

واكتشف فريق القوات السوفييتية الخاصة (الإمبناز) أيضا وجود جهاز إرسال أمريكي يعمل عن بعد من طراز ANURS 11. وكان هذا الجهاز المجهز بالكمبيوتر يقوم باعتراض الإشارات اللاسلكية السوفييتية ويقوم بإعادة إرسالها عبر القمر الصناعي إلى مقر القيادة في شلتنهام أو إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت