والبريطانية. و علي مدار السنوات الأربع التالية تم نقل مجموعة من اللاجئين عبر البحر الأدرياتيكي أو بالمظلات إلى البانيا لإثارة التمرد. وقد تم الكشف عن معظمهم في الحال وتم إعدامهم، واستطاع القليل منهم تدبر أمرهم لعبور الحدود إلى اليونان، كتب فيلبي يقول: إن المعلومات التي قاموا بجلبها كانت تكاد تكون كلها سلبية. كما أنه كان من الواضح أنهم قد وجدوا الآن، في مكان ما، آذرقا مفتوحة لاستقبالهم". كانت المرحلة النهائية من العملية تتمل في القيام على"غزو"من خلال استخدام حوالي 1000 لاجئ مسلح لإثارة التمرد، أي إشعال ثورة حقيقية وهو الأمر الذي لم يحدث أبدا. كما جرت إحدى العمليات المبكرة للحرب الباردة في فيينا في عام 1949 عندما اكتشف البريطانيون أنهم يستطيعون أن يقوموا باستغلال خطوط الهاتف في فندق إمبريال، مقر الجيش الأحمر، وذلك من أجل إخفاء تلك الأنشطة. فقامت الاستخبارات الخارجية MI 6 بحفر نفق يصل إلى النقاط التي يمكن فيها استغلال تلك الخطوط، ومن أجل تغطية النفق الذي بلغ طوله 70 قدما، تم القيام بتحويل المنزل المؤدي إليه إلى متجر باسم"هاريس تويد"كما ذكر أندرو كينج، المسئول العام عن العمليات القائمة في فيينا، ولكن أصبح شائعا إلى حد كبير أن ضباط الاستخبارات الخارجية MI 6 وجدوا أنفسهم يقضون الكثير من الوقت في انتظار الزبائن أكثر من قيامهم بمراقبة المكالمات التليفونية السوفييتية، وعلى ذلك تم التخلي عن ذلك الغطاء".
وأفاد سيمون بريستون، أحد شباب مشاة البحرية الملكية والذي كان على صلة بجهاز الاستخبارات، وقام بالمشاركة في إحدى العمليات المحدودة، بأنه
قد ارسلت إلى فيينا في أواخر عام 1952 لمدة أسبوع لأنهم كانوا يرغبون في شخص يقوم بالمساعدة في التظاهر بأنهم يشقون