بالاستخبارات الخارجية لا ينصب على مراقبة اتصالات الأعداء ولكنه يتعلق بالعمل السري: العمليات الخاصة خلف خطوط العدو وعلى وجه الخصوص ذلك النوع من العمليات الذي اعتادت الاستخبارات الروسية (الكي جي بي) تسميته باسم العمليات المبللة"في إشارة إلى سفك الدماء. وقانون جهاز الاستخبارات الخارجية البريطانية الصادر عام 1994 يحظر على ض باط الجهاز وعملائه، أو أي شخص أخر يعمل لصالحه (الخدمة الجوية الخاصة، على سبيل المثال، المشاركة في أي نشاط إجرامي يمكن أن يحاسبوا عليه داخل المملكة المتحدة حتى لو حدث في الخارج، وعلى ذلك فهم ممنوعون من ارتكاب أعمال الإبادة الجماعية أو القتل أو الاختطاف أو الإيذاء أيا كان - ما لم تر وزارة الخارجية أن ذلك ضروري من أجل القيام بإحدى المهام القانونية للجهاز، حيث يعفى العملاء في هذه الحالة من أي مسئولية في ظل القانون الجنائي البريطاني."
ويبدو أن ذلك يقدم حلا سهلا للخروج من هذا المأزق، على الرغم من أن السير جيري وارنر، منسق الاستخبارات في منتصف التسعينيات والذي كان يتحمل مسئولية تحديد المعايير التي يجب أن تراعيها الاستخبارات البريطانية، أفاد بأن السماح لضباط الاستخبارات البريطانية MI 6 باستخدام العنف في وقت السلم هو أمر غير وارد"كما أنهم لا يحملون السلاح. ومع ذلك، نظرا لطبيعة عملهم، التي لا تنطوي على القيام بعمليات التجسس في الخارج فقط، ولكنها تشتمل أيضا على منع أو اكتشاف الجرائم الخطيرة فليس من المنطقي أن يترك عملاء جهاز الاستخبارات الخارجية المشتركون في مثل ذلك النوع من العمليات غير مسلحين تحت رحمة خطر العنف"
المطق بهم
ولكن الشكوك العميقة التي تحيط بمعظم أجهزة الخدمة السرية لا تبالي كثيرا بسلوكهم في الخارج، حينما يصبحون في نظر الجانب الأعظم من