فهرس الكتاب

الصفحة 697 من 835

وبعد انتهاء الأزمة، جمع هوايت طاقم المعلمين في قاعة السينما في سنشيري هاوس وقال لهم بأن وكالة الاستخبارات المركزية طلبت منه أن يعلمهم بالقيمة البالغة الأهمية المعلومات بينكوفسكي السرية التي يمررونها

إليهم، وأنه يدرك أن هذه المعلومات السرية كانت مفيدة للغاية في تقرير عدم الجوء الولايات المتحدة إلى شن ضربة نووية استباقية ضد الاتحاد السوفييتي، وهو الأمر الذي أيته نسبة كبيرة من ذوي الرأي في الولايات المتحدة. وأضاف هوايت ان هذه العملية أثبتت بما لا يدع مجالا للشك الأهمية الكبرى المصدر البشري للمعلومات السرية الذي يتم التعامل معه في مهارة وخبرة احترافية

بدأت المستعمرات البريطانية في أفريقيا في الحصول على استقلالها، وتولى جهاز الاستخبارات الخارجية المسئولية من جهاز الاستخبارت الداخلية التي كانت مسئولة عن المستعمرات بناء على تعليمات الي الخاصة بتحديد المسئوليات. تخلص هوايت من أخر البارونات الهجامين وذلك عبر عملية إعادة التنظيم التي حدثت عام 1966 وأنت إلى خلق وظيفة جديدة باسم مراقب لإفريقيا، وتولى المراقبون الأخرون مسئولية الكتلة السوفيتية والشرق الأوسط، ونصف الكرة الغربي، والشرق الأقصى، وكان السبب الرئيسي لهذه الرقابة الجديدة لإفريقيا هو رد محاولات فرنسا وروسيا? أو بديلتها المانيا الشرقية- لكي يحلوا محل التأثير البريطاني عبر القارة. وبرغم المساندة البريطانية الضمنية والمطلقة في الغالب لكل من جنوب إفريقيا وروديسيا، اين علاقات كثيرة وثيقة ربطت بين بريطانيا واجهزة الاستخبارات في الدول المستقلة حديثاء

ومع نهاية الستينيات، وتقاعد هوايت وحلول جون ريني- وهو دبلوماسي لامع - محله، وتقلص احتمال التدخل العسكري البريطاني حول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت