يكون هناك تنسيق وثيق بينهما إذا أريد أن يكونا فعالين على نحو حقيقي. فمن النادر أن يكفي أحدهما القيام بالعمل.
وعلى الرغم من الفشل المزعوم في التنبؤ بهجمات الحادي عشر من سبتمبر، قد حذرت وكالة الاستخبارات المركزية الرئيس بوش قبل شهر منها أن تنظيم القاعدة يخطط لعمل إرهابي مذهل"ضد أمريكا في ذلك الصيف بنية إسقاط"عدد هائل من الضحايا". وجاء ذلك من خلال محادثات تليفونية عبر القمر الصناعي تم التقاطها بواسطة وكالة الأمن القومي الأمريكية أو مركز اتصالات الحكومة البريطانية في ربيع عام 2001. ولم تتوافر أي تفاصيل عما يمكن أن يكون عليه شكل هذا الهجوم، ولكن أفاد تقرير السي أي إيه بأن تنظيم القاعدة ناقش إمكانية اختطاف طائرة. وكان ذلك في حقيقة الأمر استخداما نموذجيا للاستخبارات البشرية إلى جانب الاستخبارات الإلكترونية. وعلى الرغم من ادعاء عدد من مسئولي الاستخبارات الأمريكية السابقين في أعقاب الهجمات أن الوكالة لم يكن لديها أي عملاء في أفغانستان قادرين على الإبلاغ عن القاعدة، إن ذلك قد حدث بالفعل، كما أن الاستخبارات الخارجية MI 6 كان لديها حتى أكثر من ذلك، حيث أعادت تنشيط عملائها الذين كانت تستخدمهم أثناء الاحتلال السوفييتي في منتصف التسعينيات للمساهمة في تتبع صفقات الهيروين القادم من شمال أفغانستان. وتم تكليف بعض هؤلاء العملاء بمحاولة التقرب من القاعدة وقام بعضهم في عام 1998 بالتحذير من اهتمام ابن لادن بخطف طائرة"
ومع ذلك، فإذ حافظ أعضاء تنظيم القاعدة على أمنهم العملياتي بشكل جيد، ما كان يستطيع أي عملاء مهما بلغت مهارتهم داخل المنظمة معرفة كنه العملية الإرهابية الوشيكة، فقد كان بعض أعضاء فرق القاعدة الضاربة الذين نفذوا هجمات الحادي عشر من سبتمبر على غير علم بأنه سوف يتم اختطاف