القلق الصيني من توسع هذا الحلف في منطقة حوض المحيط الهادئ مما يقلق أمنها الإقليمي" (1) ."
ب، يسعى الطرفان لأحكام أوضاعهما الداخلية مما يتطلب بيئة إقليمية هادئة وقد ساند إحداهما الأخر بما صدر عام 1997 من بيان مشترك أقرت فيه روسيا الاتحادية إن تايوان والتبت جزء من الصين وأقرت الصين إن الشيشان جزء من روسيا الاتحادية وتعززت الشراكة الإستراتيجية بينهما عام 2001
ج- أرادت الصين موازنة الاتفاق الأمني بين الولايات المتحدة الأمريكية واليابان الذي أتاح لها هامش من الفاعلية في إقليم آسيا.
وصدر بيان مشترك بين الجانبين عام 2005 الذي حدد ووحد موقفهما تجاه قضايا إصلاح الأمم المتحدة والعولمة والتعاون بين الشمال والجنوب والاقتصاد والتجارة العالمية إلى جانب تنفيذهما الأولى مناوراتهما العسكرية المشتركة باسم (رسالة السلام 2005) ، فالشراكة بين الصين وروسيا الاتحادية ترمي إلى تعزيز الثقة والأمن المتبادل بين البلدين وتعهد كلاهما بعدم استخدام الأسلحة بما فيه السلاح النووي ضد الطرف الآخر (2) ". وأهمية هذا التقارب إذا تطور إلى مرحلة أكثر تقدما يعزز موقف الصين في مواجهة الولايات المتحدة الأمريكية"
2 -اليابان:
يتسم مسار العلاقات الصينية - اليابانية بالتذبذب، فتاريخ هذه العلاقات يشير إلى عدم استمرارها على وتيرة واحدة، (3) فقد تأثرت العلاقات بين البلدين بظروف
(1) لمزيد من التفاصيل ينظر: معتز سلامة، توسيع التاتو وهموم الصين الآسيوية، مجلة السياسة
الدولية، مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية والسياسية، القاهرة، العدد 129، يوليو 1997، ص
(2) أحمد عبد الأمير الانباري وكوثر عباس الربيعي وابتسام محمد عبد، السياسة الخارجية الصينية
مصدر سبق ذكره، صود
(3) أحمد محمد فرج، الترتيبات الأمنية والاقتصادية اليابانية في آسيا. مجلة السياسة الدولية، مرکز
الأهرام للدراسات الإستراتيجية والسياسية، القاهرة، العدد 113) يوليو 1993، ص 184.