أ- التيار القومي اليميني الياباني: ومن أبرز رواده (اوزاوا) الذي يعد من الشخصيات السياسية المهمة ويشغل منصب سكرتير عام الحزب الديمقراطي الليبرالي وهو من أنصار أن تضطلع الدولة بدور بارز في الشؤون العالمية ونشر أفكاره في كتاب عام 1993 بعنوان (ورقة عمل اليابان الجديدة) ويشير الكتاب إلى أن تصبح اليابان دولة عادية وتتحمل المسؤوليات العالمية وان تتعاون مع الدول الأخرى لتحقيق حياة مستقرة. والسماح بتسليح اليابان ومشاركتها في جميع عمليات حفظ السلام والتركيز على علاقات التحالف مع الولايات المتحدة الأمريكية باعتبارها حجر الأساس في الدفاع عنها (1
ب. التيار التقليدي المحافظ: يشكل أنصار هذا التيار عدد من المسؤولين والأكاديميين ومن أبرزهم (اوادا) نائب وزير الخارجية الياباني، فنشر عام 1991 مقالة مهمة حدد فيها ثلاثة بدائل متاحة أمام صانع القرار وهي: أن تصبح دولة عادية لها دور سياسي عالمي وقوة عسكرية متاحة طبيعية بحيث لا تماثل القوة العسكرية الأمريكية والبديل الثاني فهو أن تحذو هذه حذو الدول الصغيرة في النظام العالمي بحيث يکون لها دور محدد للغاية، أما البديل الثالث استمرارها كدولة اقتصادية كبرى دون محاولة السعي لامتلاك قدرات عسكرية أو القيام بدور في القضايا الأمنية العالمية (2)
ج. التيار البرجماتي (النفعي) : ينتمي أنصار هذا التيار إلى فئة التكنوقراط في وزارة الخارجية ومجلس الوزراء، ويطرح هذا التيار موقفا يتناقض والموقفين السابقين وهو أن ينحصر دورها كقوة مدنية عالمية ويتركز هذا الدور في تنشيط التنمية والتعاون الدولي على أن لا يشمل هذا الدور استخدام القوة العسكرية (3)
(1) بدر عبد العاطي، اليابان البحث عن دور عالمي جديد (الفرص والقيود) ، مصدر سبق ذكره، ص 33.
(2) نغم نذير، الدور الياباني الجديد على الساحة الدولية، 7 آب 2008، شبكة المعلومات الدولية
(3) بدر عبد العاطي، اليابان والبحث عن دور عالمي جديد (الفرص والقيود) ، مصدر سبق ذكره.
ص 33