معظمهم حاليا في شمال الهند، ويشكلون اكبر العرقيات الهندية فيبلغ عددهم(741
65)مليون نسمة بما يمثل (72%) من مجموع الشعب الهندي.
ب- الدرافيديون: وهم أقدم الشعوب التي سكنت شبه القارة الهندية والذين من المحتمل أن يكونوا من شعوب البحر المتوسط من ذوي البشرة السمراء، وجاءوا إلى الهند من شمالها الغربي وأسسوا حضارة مدنية في وادي نهر السند. ويعدون ثاني أكبر عرقيات الهند من حيث العدد إذ يصل عددهم إلى (257
, 5 مليون بما يمثل (25%) من سكان الهند ويسكن معظمهم في جنوبي البلاد. وعلى الرغم من أن الموارد البشرية تمثل سوقا بشرية ضخمة ومصدر الكفاءات متنوعة، إلا أن ذلك يعد عبة على اقتصادها، وتعاني من وجود الأمية بين سكانها" (1) ، وتصاعد التيارات الأصولية الهندوسية والإسلامية والبوذية والمسيحية مما يلحق ضررة بها، إلى جانب تصاعد الحركات الانفصالية الكثيرة والضخمة وليست مقتصرة على كشمير وحدها، بل توجد في أقاليم أخرى من أهمها إقليم آسامو البنغال الغربي والبنجاب ومانيبوروناجالانجوبيهار (2) "
2 -المتغير الاقتصادي
على مدار معظم القرن الماضي اتسم الاقتصاد الهندي معدل نمو بطيء للغاية لم يتجاوز (8,(0%) سنوية، ويعزى هذا المعدل بشكل مباشر إلى نمو السكان وعدم القدرة على استغلال طاقاتهم الإنتاجية بالشكل الأمثل (3) . فبدأت سياستها التنموية پخططها الخمسية ابتداء من عام 1951، وقامت سياستها الاقتصادية على ثلاثة أسس هي: الأولى يجب أن يعتمد الاقتصاد الهندي على نفسه، الثانية يجب أن يحتل القطاع العام الموقع الرائد في الاقتصاد، الثالثة يجب أن يفيد النمو الطبقات الأكثر احتياجا في
(1) أحمد إبراهيم محمود. الهند: القدرات الوطنية والعلاقات الإقليمية. مجلة السياسة الدولية. مرکز
الأهرام للدراسات الإستراتيجية والسياسية، القاهرة، العدد 146، اکتوبر 2001، ص 54
(2) محمد السيد سليم، الهند ودورها الإقليمي والدولي، مصدر سبق ذكره، ص 195
بيتراس اوستريفيشيوس وجون بوزمان اقتصاد الهند .. الدور والمستقبل في نظام عالمي جديد، في
محمد فايز فرحات وآخرون. الهند، مصدر سبق ذكره، ص 34