العلاقات الدولية الرئيسة للوحدة" (1) ويعبر عنه بالدور الذي تؤديه الوحدة في النسق الدولي، ونتيجة لذلك فان تعريف وتحديد الدور القومي للدولة يمر عبر المراحل الآتية الأولى مرحلة استكشاف الموقف، والثانية مرحلة تحديد الدور القومي للدولة في ضوء التوجهات التي على أساسها ترسم السياسة الخارجية، والثالثة مرحلة تحديد الدور القومي للدولة مع طبيعة المتغيرات المحيطة بالبيئة أو المؤثرة في مختلف القدرات المادية والمجتمعية لدولة صانع القرار، ويعني ذلك أن يكون الدور مکافنا للموقف (2) "
وعند فهم النظام الدولي أو الإقليمي على أنه بناء اجتماعي، فان كل امة ستمثل عدة مواقع اجتماعية أو أدوار إقليمية ودولية قياسا على الأمم الأخرى، ومن ثم فان الدور الإقليمي سيتحدد في ضوء إدراك صناع السياسة الخارجية لمواقع بلدانهم إقليمية ودولية. وان كل دور من الأدوار القومية للدول في السياسة الخارجية أو الدولية يخلق الأرضية التي تجعل صناع السياسة مستعدين لتحمل التزامات خارجية معينة تساعدهم في تحقيق هذا الدور وتمكنهم من تحقيق النتائج المستهدفة من أدائه على المستوى الدولي 3)". ويتميز مفهوم الدور عندما يتعلق بسلوك الوحدات القومية بالخصائص الآتية (4) "
أء لا ينصرف مفهوم الدور إلى مجرد تصور صانع السياسة الخارجية لهذا الدور، ولكن
يشمل أيضا کيفية ممارسته في مجال السياسة الخارجية، فقد يقدم صانع السياسة الخارجية مفهومة لدور دولته ضمن النسق الدولي على أنه يحقق السلام العالمي بينما لا يفعل شيئا لترجمته إلى سياسة محددة.
(1) محمد السيد سليم، تحليل السياسة الخارجية، مكتبة النهضة المصرية القاهرة، ط 2، 1998، ص 48.
(2) محمد السيد سليم، تحليل السياسة الخارجية، مصدر سبق ذكره، ص 42 - 43
(3) إسماعيل صبري مقلد، نظريات السياسة الدولية: دراسة تحليلية مقارنة، منشورات ذات السلاسل،
الكويت، 1982، ص 167.
(4) محمد السيد سليم، تحليل السياسة الخارجية، مصدر سبق ذكره، ص 49 - 50