الإدارة أزمة البرنامج النووي الكوري الشمالي التي انطلقت عام 2003 (1) ، وأعربت عن استعدادها لتقديم مساعدات الطاقة لكوريا الشمالية مقابل التجميد النووي بشروط خلال الجولة الثالثة من المحادثات السداسية عام 2004، (2) وبعد إجراء کوريا الشمالية تجربتها النووية عام 2006، (3) أيدت استعدادها لقبول قرار تحذير من مجلس الأمن وربط هذا التحذير بفرض عقوبات استنادا إلى البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وقال (باسو هياشيوز) الذي يشغل منصب الأمين العام لمجلس الوزراء الياباني آنذاك (أن بلاده مستعدة لقبول البيان من أجل إدانة سريعة 4) ، وإعلان وزير خارجيتها آنذاك (تارمراسو) في الوقت نفسه أن بلاده مستعدة لدعوة مجلس الأمن للانعقاد مجددا لتشديد العقوبات إذا أجرت كوريا الشمالية تجرية ثانية، وان تجديد العقوبات سيتم بموجب القرار 1718 (*) دون الحاجة للتصويت على مشروع قرار جديد (5) ، وقررت تطبيق عقوبات قاسية عليها بعد تجربتها عام 2009 وهي حظر جميع
(1) محمد فايز فرحات، التجربة النووية الكورية: شمال شرق آسيا بين سباق التسلح النووي والتعاون
الأمني، كراسات إستراتيجية، مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية والسياسية، القاهرة، العدد 171 يناير 2007، ص 1، شبكة المعلومات الدولية:
(2) محمد جمال مظلوم و ممدوح حامد عطية، الصراع النووي في آسيا، مصدر سبق ذكره، ص 159
(3) جون بولتون، الاستسلام ليس خيارنا: دفاعا عن أميركا في الأمم المتحدة والعالم أجمع، ترجمة عمر
الأيوي، دار الكتاب العربي، بيروت، 2009، ص 361(
4)جاسم يونس الحريري، تداعيات تجرية كوريا الشمالية النووية إقليميا ودولية، المرصد الدولي، مرکز
الدراسات الدولية، بغداد، العدد 3، آذار- نيسان 2007، ص 77
(*) هذا القرار استنادا إلى المادة (41) من ميثاق الأمم المتحدة إزاء تجربة كوريا الشمالية لعام
2006 وتضمن (أن على كوريا الشمالية التخلي عن جميع الأسلحة والبرامج النووية، فضلا عن
جميع البرامج الأخرى المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل والصواريخ الباليستية ودعوتها للعودة إلى المحدثات السداسية من دون شروط مسبقة المزيد من التفاصيل ينظر: ستار جبار علاي وعامر كامل أحمد ونادية فاضل عباس، تطورات الملف النووي الكوري الشمالي، مصدر سبق ذكره،
ص 67 >
(5) جاسم يونس الحريري، تداعيات تجرية كوريا الشمالية النووية إقليميا ودوليا، مصدر سبق ذكره،
ص 78