جنوب آسيا وجنوب شرق آسيا وشمال آسيا و شمال شرق آسيا، وان تؤدي الدور المركزي بين هذه المناطق، مقابل إبقاء الدور المحوري للهند في جنوب آسيا فقط (1)
فضلا عن تنافس الصين واليابان والهند على الطرق البحرية فسعت الصين إلى إتباع إستراتيجية عقد اللؤلؤ التي تشمل إنشاء منشآت وقواعد بحرية في مناطق ساحلية في المحيط الهندي، (2) لحماية طرقها التجارية ووارداتها النفطية لأنها تعاني معضلة مضيق ملقا الذي يشكل نقطة اختناق لحركة التجارة الصادرة منها، في حين تسعى الهند للهيمنة على المحيط الهندي ويعد أسطولها من أكبر الأساطيل البحرية في العالم واتجهت نحو تحدي الهيمنة البحرية الصينية من خلال سياستها النظر إلى الشرق" (3) ، أما اليابان فتعلق أهمية كبرى على تطوير قدراتها البحرية لتعوض تقنية ما قد تفتقده قواتها عددا بالمقارنة مع الصين لتأمين إمدادات الطاقة، (4) أما الهند فمنذ تسلم حزب بهاريتا جاناتا عام 1998 وإصراره على أداء دور القوى الكبرى في آسيا عملت على توسيع العمق الاستراتيجي والبحري الهندي من جزر أندومان إلى جزر نيکوبار، وتدشين قواعد هندية فيفيتنام وطاجكستان، وتوسيع الاتصالات الدفاعية والأمنية الهندية لتشمل اليابان وكوريا الجنوبية، وتعميق الدبلوماسية الدفاعية الهندية في مختلف ربوع آسيا وانخرطت في مشاريع الطرق الكبرى بالقارة الآسيوية مثل مشروع الطريق"
(1) نادية حلمي، التنافس الإقليمي من منظور الصين، مصدر سبق ذكره، ص 72
(2) تلميذ أحمد، التنافس العالمي على موارد الطاقة: المنظور الهندي، في جمال سند السويدي، الصين
والهند والولايات المتحدة الأمريكية التنافس على موارد الطاقة، مصدر سبق ذكره، ص 101
(3) کارن أبو الخير، صراعات القوة والمصالح في المحيط الهندي مقاربات مختلفة، مجلة السياسة
الدولية، مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية والسياسية، القاهرة، العدد 176، يوليو 2009، ص 15. کارن أبو الخير، صراعات القوة والمصالح في المحيط الهندي مقاربات مختلفة، مجلة السياسة الدولية، مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية والسياسية، القاهرة، العدد 176، يوليو 2009، ص 15.
للمحيط،
(4) تلميذ احمد. التنافس العالمي على موارد الطاقة: المنظور الهندي، في جمال سند السويدي، الصين
والهند والولايات المتحدة الأمريكية التنافس على موارد الطاقة، مصدر سبق ذكره، ص 401,