الصفحة 352 من 376

التنافس في آسيا الوسطى لتنويع مصادر الطاقة وهي ذات أهمية إستراتيجية لمصالحها الوطنية وتقوم بالاهتمام للتعاون مع بلدان المنطقة الضمان قدر أكبر من الاستقرار الإمدادات الطاقة" (1) . في حين الهند تعتبر مصالحها في آسيا الوسطى أمرأ استراتيجية أساسية ولابد أن تكون لاعبة رئيسة فيها وتتركز حول الطاقة لاسيما وأنها من المناطق غير المستقرة بانعكاساتها السلبية عليها فيما يتعلق بقضايا الإرهاب والتطرف الديني والمخدرات وتجارة السلاح، فتعمل على تحقيق توازنات بين القوى في المنطقة لأنها تراقب النفوذ الصيني فيها التي تقوم بالمنافسة القوية مع الهند في كل من الطاقة والتجارة فليس لديها إلا توسيع السياسة الاقتصادية والعسكرية والسياسية في المنطقة (2) "

وأضحى الفضاء الخارجي مجالا للتنافس للحصول على عناصر القوة الفضائية التي ارتكزت على نظرية عالم الفضاء الأمريكي جيمس أو برج في كتابة (نظرية قوة الفضاء) (*) ، ومن أبرز البرامج الفضائية تقدمة في آسيا برامج الصين واليابان والهند ما أدى إلى التنافس بينهم في تطور برامجهم الفضائية، والتقدم في الصواريخ الباليستية وعدد الأقمار الاصطناعية التي يتم إطلاقها وتنوع أغراضها بين الطابع السلمي

(2) لمزيد من التفاصيل ينظر: >

(*) تضع هذه النظرية نظام متماسكة يعظم من القوة الفضائية يتمثل في حاصل جمع القدرة

التكنولوجية والسكان والاقتصاد والصناعة والقوة العسكرية، وإرادة الدولة وغيرها من العوامل التي تسهم في دعم إمكانات الدولة على ممارسة الإكراه، أو الإقناع أو ممارسة التأثير السياسي على أعمال الدول الأخرى، أو على الحكام في العالم بغرض الوصول للأهداف الوطنية من خلال القدرات الفضائية، المصدر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت