و - المنبوذ الإقليمي: ترجع هذه الصفة إلى اتهام الدولة المتطلعة للهيمنة من جانب أعضاء النظام الإقليمي بان نظامها السياسي يفتقد الشرعية أو أن وجوده غير شرعي (1)
ز. المحرك الاقتصادي الإقليمي: ويتبع هذا الدور عندما يجد المهيمن الإقليمي أو المتطلع للهيمنة أن عليه واجبة أخلاقية في تطوير اقتصاديات بعض الدول داخل الإقليم 2)
ح- المستقل النشط: يرتبط هذا الدور بالإحساس بأن تحرك الدولة يتعلق بمتغيرين أساسيين الاستقلال الوطني، وعدم الارتباط بأية قوة كبرى، ما يعني أن قرارات السياسة الخارجية تتخذ في ضوء المصالح الوطنية فقط، وقد أدت هذا الدور بعض دول عدم الانحياز من منطلق أن هذه السياسة لا تعني الانعزال أو عدم القيام بنشاط فاعل في السياسة الدولية (3)
ب. الدور العالمي
يقصد به الدور الذي تؤديه دولة ما وهي التي تكون واحدة من القوى العظمي وهذه الدولة التي تتمتع بمثل هذا الدور تستطيع أن تدخل في أي مكان من العالم دون مساعدة من أحد، وهذا التدخل يمكن أن يكون عسكرية أو اقتصادية أو سياسية أو أيديولوجية ومثالها الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي (4 ) ) . وتتجه الدول العظمى في سياستها الخارجية دومأ نحو التوسع لاكتساب المزيد من الوزن والنفوذ مدعية لنفسها الحق في الهيمنة على شؤون المجتمع الدولي والتدخل في أية مسألة دولية ذات شأن ولو لم تمس مصالحها الخاصة مباشرة وتهدف كل من الدول الكبرى في سياستها الخارجية إلى تحقيق مصالحها التوسعية والمحافظة على وضعها كدولة عظمي
(1) المصدر نفسه، ص 71
(2) المصدر نفسه، ص 71
(3) عطا محمد زهرة. تظرية الدور في السياسة الخارجية، مصدر سبق ذكره، ص 140.
(4) منصور ميلاد يونس، مقدمة في العلاقات الدولية، جامعة ناصر، القاهرة، 1998، ص 72