الصفحة 88 من 376

القائم على المصالح، والحفاظ على مستوى متعادل للقوة العسكرية لردع الأطراف المناوئة العد قيامهم بالحرب" (1) ."

أما أشكال توازن القوى فهي: 1 - توازن القوى المتعدد

التوازن الذي يتكون من مجموعة قوى متعددة تعمل على موازنة بعضها البعض، دون أن يكون هناك قيد على عدد هذه التجمعات في ظل النظام المتعدد التوازن القوى. وقد طبق هذا الأنموذج في أوربا أوائل القرن الثامن عشر حتى نهاية الحرب العالمية الثانية من القرن الماضي. (2) ويتسم نظام توازن القوى المتعدد بعدم الاستقرار لأن الاستقرار لا يستمر لمدة طويلة من الزمن إذ سرعان ما يؤدي إلى حالة من اللااستقرار وتكمن وراء ذلك عدة أسباب (3) أ- إن الدول لا تكتفي بما لديها من قدرات بل تسعى عن قصد لزيادة قدرتها مما

يؤدي إلى حدوث فجوة بين قدرات الدول المتنافسة يسبب بالخوف لاسيما عند

الأطراف المتأخرة في سباق التسلح. ب. ضعف مستوى الاتصالات بين أطراف التنافس التي هي ضرورية من أجل إيصال

المواقف والأهداف وتحسب أي سوء تقدير في الموقف. چ. انعدام الأيديولوجية كعامل يمسك بأرضية التحالف، وإن الدول تنتمي إلى

التحالفات حسبما تمليه عليها اعتبارات مصالحها السياسية والعسكرية وليس

(1) إسماعيل عبد الفتاح، معجم المصطلحات السياسية والإستراتيجية، دار العربي للنشر والتوزيع،

القاهرة، 2008، ص 101

(2) إبراهيم ابوخزام، العرب وتوازن القوى في القرن الحادي والعشرين: دراسة لواقع القوى العظمي وانعكاسات هذا الواقع على الوطن العربي والعالم، مكتبة طرابلس العلمية العالمية. طرابلس، 1995، ص 98 ء ولمزيد من التفاصيل: محمد مندر، ميادي في العلاقات الدولية من النظريات الي

العولمة، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، بيروت، 2002، ص 58

(3) سعد حقي توفيق، مبادئ العلاقات الدولية، مصدر سبق ذكره، ص 239

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت