ألغاما مضادة للأفراد والدبابات، وسواتر عالية، وخنادق مضادة للدبابات، بها مواد ملتهبة بهدف عرقلة هجوم القوات المشتركة وتكبيدها خسائر بشرية فادحة، ثم القيام بالضربات والهجمات المضادة بتشكيلات ووحدات الحرس الجمهوري الميكانيكية والمدرعة وبذلك تحقق نجاحات عسكرية، وسياسية للعراق.
وتنفيذا لهذه الاستراتيجية قام العراق بحشد 7 فيالق قوتها (400) ألف جندي و (4280) دبابة و (2870) عربة مدرعة و (3100) قطعة مدفعية وراجمات صواريخ (200) منصة إطلاق صواريخ دفاع جوي، و 3 لواءات صواريخ دفاع جوي، و 3 لواءات صواريخ أرض - أرض «فروج -7 و 150 هليوكبتر منها 5 قتالية ضد الضربات الجوية للقوات المشتركة
وتبدأ بواسطة الصواريخ أرض - جو، وإحداث خسائر بها ثم تهيئة الظروف المناسبة للقوات الجوية العراقية لتوجيه ضربات جوية ضد أهداف منتقاه عسكرية واستراتيجية للدول المشتركة ودول الخليج العربي.
-الاعتماد على الضربات الصاروخية بواسطة صواريخ سكود الحسين والعباس) ضد المدن الخليجية والإسرائيلية واعتبارها وسيلة الرد الإيجابي الأساسية والوحيدة في حالة غياب الطيران العراقي عن المعركة، على أن تنفذ هذه الضربات الصاروخية من مواقع إطلاق متجولة لية بما يحقق صعوبة رصدها وتدميرها، والهدف من هذه الضربات هو تكبيد السكان المدنيين أكبر خسائر بما يمكن أن يردع القوات المشتركة عن استمرار قصف العراق من ناحية، ومن زاوية أخرى إقحام إسرائيل في دائرة الصراع.