الصفحة 266 من 268

إليها بفعل العراق خلال الأيام الأولى من الحرب وتكاليف إعادة إعمار الكويت ونزع الألغام وقيمة الأسلحة التي تمر بها الحلفاء العراق.

ما أكثر ماتضاربت الأنباء واختلفت الروايات في أمرتحديد العدد الحقيقي لقتلى الجانبين، من بداية المعركة وحتى وقف إطلاق النار، ولأن المنتصر هو الذي يكتب التاريخ، ولا تجد للمهزوم صوتا يسمع الناس ولا قلما يصدقه القراء.

فقد قدرت المصادر الغربية عدد قتلى الجيش العراقي بحوالي مائة وعشرين ألفا، وحوالي خمسة آلاف من المدنيين وإصابة حوالي مائة وعشرين ألفا بجراحات مختلفة، و أسر مائة وستين ألفا من الجنود العراقيين، ثم أكدت المصادر الغربية إحصائيات متعددة ومن مصادر عسكرية ومدنية بعضها ينقض بعضا إلا أن. أخر التقارير عن وزارة الدفاع البريطانية ونشرته -الإندبندنت اللندنية تؤكد - وهو العدد المعقول - أن القتلى من الجيش العراقي بلغ زهاء ستين ألفا، والمشوهين من جراء الحرب حوالي خمسين ألفا.

بينا أعلنت القوات المتحالفة عن مجموع ما أسرته من الجنود العراقيين منذ بدء العمليات العسكرية أنه بلغ ألفا وثلاثمائة وتسعين جنديا من بينهم تسعة وتسعون ضابطا برتب مختلفة، والجدير بالذكر أن البيانات العسكرية المختلفة التي كان الحلفاء يذيعونها قد بالغت في إحصائيات عدد الأسرى في يوميات المعركة وناقضت نفسها أخيرا.

وزعمت مصا در عربية أن عدد الأسرى واللاجئين من العراق إلى الدول المجاورة بلغ زهاء خمسة عشر ألف أسير من المدنيين والعسكريين. ولم ينف العراق ولم يؤكد أيا من هذه الأنباء إلا أنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت