الصفحة 112 من 268

باستخدام أسلحة كيماوية في حرب الخليج سيكون بمثابة قيام العراق بهجوم نووي بما يعني الرد عليه بالطريقة المناسبة.

وجاء في رسالة الرئيس الأمريكي (بوش) التي وجهها إلى الرئيس العراقي قبل المعركه بأربعة أيام ورفض أن يستلمها في (جنيف) (طارق عزيز) وزير خارجية العراق من (بيكر) وزير الخارجية الأمريكية بحجة أنها لاتحمل لغة مهذبة تليق برئيس دولة.

والجدير بالذكر أن هذه الرسالة لم تزل في قسم الأمانات الخاص بنزلاء فندق (إنتر كونتين إنتال) في (جنيف) . >

يتفق خبراء الحرب وخبراء النوويات أن قوة التأثير النووي للقنبلة الذرية التي ألقتها الولايات المتحدة الأمريكية على (هورشيما وناجازاكي) في اليابان لحسم الحرب العالمية الثانية في الأربعينات تساوي تأثير عشرين ألف طن من المتفجرات التقليدية المدفوعة من الطائرات والراجمات البرية والبحرية.

وعلى هذا الأساس فإن العراق تعرض لقصف عنيف، وكثافة نيرانية عالية من قبل الحلفاء، خلال أربعين يوما بلغت زنتها ستمائة ألف طن، ألقتها الطائرات والبوارج والصواريخ إبان عملية عاصفة الصحراء، فلو قسمنا هذا العدد على عشرين ألف طن، وهي قوة تأثير القنبلة النووية، لوجدناها تبادل ثلاثين قنبلة نووية، وهذا ما أشار إليه الملك (حسين) ملك الأردن عندما نادي بوقف إطلاق النار وأشار إلى هذا المفهوم العسكري دون تفصيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت