الصفحة 14 من 268

فوجئت بطلب إعادة طبع هذا الكتاب، بعد نفاد الطبعة الأولى منه، في خلال ثلاثة أشهر من صدورها.

ولم أكن مستعدا لإضافات جديدة على الكتاب بعد، غير تصحيح بعض الأخطاء المطبعية فيه، وقد شغلني عن إجراء تعديلات وتحسينات كان من حقها أن تكون أمران اثنان:

الأول: انصرافي لصياغة كتيب - لا لا يابيضاني - الذي أتناول فيه فضح داعية الطائفية المنتنة، والفتنة المقنية الدكتور / عبدالرحمن البيضاني - الذي أصدر كتيبة صغير الحجم كبيرالإثم، و أسماه:

شوافع اليمن شركاء أم توابع. ولا أتعجل الحديث عن هذا في غير مكانه أو قبل أوانه، حتي يصدر الرد عليه قريبا إن شاء الله

الثاني: ذهول وحيرة؛ من واقع الحال الذي دهمت فيه المسلمين في كافة أقطارهم وأمصارهم فتن دهماء، جعلت الحليم فيها حيران"."

هذه المأسي التي التهمت الأمة الإسلامية، كانت الوليد الطبيعي للاحتلال الأمريكي الأوربي للوطن العربي برا وبحرا وقد صدقت الأشهر التي انصرمت في عام 1992 م - لمن قرأ هذا الكتاب - ما تنبأنا به قبل حدوثه بعامين.

ومن يقرأ مستقبل الوطن العربي والحركات الإسلامية والأحزاب في هذا الكتاب فإنه يرى أن دور حاملات الطائرات الأمريكية في الخليج، والبحرين: الأبيض، والأحمر، مع مئات الآلاف من الجيش الأمريكي، وألوية المدرعات - بان جليا لاحتلال الصومال، وتمزيق کيان شعبه المسلم، الذي لا وجود فيه لأقليات دينية على الإطلاق، بل إنه الشعب الأفريقي الوحيد الذي ليس به دين أخر غير الإسلام، ثم هاهي ترحل أطفاله ونساءه على طائراتها وسننها تحت شعار إعادة الأمل - تسوقهم سوق القطعان إلى - تل أبيب -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت