الصفحة 16 من 268

التهويدهم، مقابل رغيف يطعمونه.

وقد نجحت في ترحيل عشرات الآلاف إلى الفاتيكان لتنصيرهم، ثم هاهي تحد شفراتها لذبح إيران، لا لينعم الخليجيون العرب بإضعاف جيرانهم، إنما لتستحل بعد ذلك كل شيء في ديارهم، حين لا ناصر لهم من أبناء دينهم، وغدا وما أقرب غدا.

سنراها تقوم بعملية قد تطلق عليها شرايين الحياة للشعب السوداني باحتلاله لنصرة النصارى في جنوبه على شماله، بطلب إنساني من المهاجرين السودانيين في استراليا أو الفاتيكان.

ولن تعدم حصيلة إشعال حرب بين مصر والسودان، وإراقة دماء التضعف مصر أمام إسرائيل، لا لتنصرها على السودان.

ولم يعد خافيا على أحد أن إرتيريا المسلمة صارت تدار بقيادات إسرائيلية، بل هي صاحبة القرار في شئون الشعب الإرتيري، ولسان حال المجاهدين الإرتيريين ضد الشيوعية الراحلة يقول. وزرعتك نخ واجتنبتك حنظلا

فما حيلتي إن حنظلت نخلاتي»

ولا مزيد لنا على أوضاع الوطن الإسلامي التي وصلت إلي أقصى مراتب القهر، والإذلال، والعداء بين الشعوب وحكامها و الحرب بينهما ضروس ولكنها باسم الديموقراطية أوحقوق الإنسان، أبي هؤلاء من يخدمون وأي ديموقراطية يعنون؟؟

ومن يعش سيرى أن أمريكا لن تكف عن شن غاراتها الجوية والبحرية والبرية ضد العراق حتي يخضع للقرارات السرية للبيت الأبيض وهي

1-تسليم كافة مصادر الثروة والنفط في العراق للشركات الأمريكية.

2-الانضواء الكامل تحت الهيمنة الإسرائيلية عسكرية وسياسية فإذا ما قبلت العراق ذلك فلن يكون هناك مشكلة في نظر الحلفاء من بقاء (صدام حسين) أو ضم الكويت إليه.

وأكاد أقسم يمينا غير حانث أن كل ما يجري في حق الشعوب من حكامها ليس بمحض إرادة الحكام، أو بدافع من عقولهم التي لم تبلغ سن الرشد، فهم أبرياء براءة الأصنام من عبادها.""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت