الصفحة 74 من 268

الفصل الأول ملامح الاستراتيجية بين

التوقعات والواقع

كان المحللون العسكريون يتوقعون للضربة الجوية التي كثر الحديث عنها لقيادة القوات المتحالفة، أن تحقق نجاحا كبيرة، وأن تحدث شللا تامأ من أول يوم للقوات العراقية ذات المعدات الكثيفة المنتشرة على أرض المعركة داخل الكويت، ثم توجيه ضربات مركزة دقيقة في العمق العراقي تستهدف نوعية خاصة من الأهداف، وبنيران محدودة لا تبذير فيها ولا إسراف.

وكانت الاستراتيجية لعمليات الهجوم تعتمد على تكثيف هجمات سلاح الطيران على نطاق واسع من حيث الكثافة الطيرانية، وتتلخص الأهداف المراد تدميرها كلبة في الآتي:

1 -الأسلحة الكيماوية. 2 - البيولوجية 3 - المنشآت النووية 4 - قواعد منصات إطلاق الصواريخ أرض - أرض. تدمير سلاح

الجو العراقي أو تحييده خارج نطاق المعركة. 5 - اصطياد كل مايدفع به العراق إلى الجو من طائرات أو صواريخ متوسطة المدى «الأسكود» المغرب بعد التعديل باسم الحسين - العباس).

إلا أن المتوقعين لزمن تنفيذ هذه التوقعات كانوا بحدودنها بثلاثة أيام إلى عشرة. ولكن القادة العسكريين في القوات المتحالفة رفضوا الإفصاح عن أي توقع يحدد المدة الزمنية، في حين أن المراقبين السياسين المتعاطفين مع القوات المتحالفة - وخاصة داخل الوطن العربي - كانوا يتوقعون حسم الموقف وتدمير كافة الأهداف خلال ثلاثة أيام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت