الصفحة 102 من 268

من 17 يناير إلي 28 فبراير 1991 - الحرص الشديد على جر إسرائيل في الصراع، وذلك بقصفها من صواريخ أرض - أرض بسبعة وثلاثين صاروخا. ليؤدي الرد الإسرائيلي إلى التصدع في المشاركة العربية والإسلامية للحلفاء وقد أدرك الحلفاء أبعاد هذه الاستراتيجية فاقنعوا إسرائيل بعدم الرد المباشر من أراضيها، وخاصة مع وجود إمكانية الرد الذي ترغب فيه من خلال مشاركتها القوات المتحالفة باي حملة تريد تحت المظلة الأمريكية، أو البريطانية، أو الفرنسية إلا أن إسرائيل استفادت من جراء هذه الاستراتيجية العراقية وحصلت على بطاريات والباترويت، المضادة للصواريخ بأطقمها من تركيا وهولندا وألمانيا الغربية على وجه السرعة بالإضافة إلى (13) مليون دولار مساعدة لإسرائيل خلال الحرب

2 -اعتقاد صدام حسين بأنه من الممكن التفوق في الكيف والكم العسكري على القوات المشتركة وخاصة في القوات البرية.

3 -اعتقاد صدام حسين بأنه لابد للقوى المتحالفة إن أرادت التفوق أن تجمع قوات تقدر ب 2 - 3 مرات للقوات العراقية للقيام بهجوم.

-اتباع العراق لاستراتيجية دفاعية ثابتة في نقطتين دفاعيتين تكتيكيتين بعمق حوالي (50) كم (لكل نطاق دفاع يشمل دفاعات خطية تتكون من مواقع وخنادق متتالية) وخلفهما نطاق تعبوي ثان في جنوب العراق حول مدينة البصرة، وخلفهما نطاق تعبوي على نطاق واسع من المواقع بعق (5) كم يشمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت