الصفحة 110 من 268

واختيار مدينتي جدة والطائف السعوديتين مقرا للقادة السياسيين؛ لبعدهما الشديد - الذي كان يبديه السعوديون - من وجود قواعد عراقية صاروخية أو طائزات أو زوارق بحرية عراقية في المطارات والموانئ اليمنية القريبة منها كالحديدة وغيرها وخاصة عندما شاعت وذاعت أنباء مفادها ذلك قبل بدء المعركة، غير أن الحكومة والقيادة اليمنية وعلى لسان الرئيس

على عبد الله صالح) طمأنتهم في حديث صحفي حينها أنه لا يوجد أي قوات أو معدات عسكرية عراقية في اليمن، ولقد طمأنت الولايات المتحدة الأمريكية السلطات السعودية من هذا الجانب.

الوستيلة الثانية: توفير صواريخ (باترويت) المضادة للأهداف الجوية وبكثافة تساوي أو تزيد على ضعف عدد ما يمتلكه العراق من صواريخ (أسود) وقد دفعت دول الخليج ثمن هذه الصواريخ، بما في ذلك الحصة الصاروخية التي خصصت الإسرائيل للدفاع عن مدنها مقابل التزامها بعدم التدخل في الحرب بصورة مباشرة حتى لا يستفيد الرئيس صدام حسين سياسيا من ذلك.

الوسيلة الثالثة: حملت قوات الحلفاء الغربيين صواريخ قصيرة المدى وقنابل نووية (تكتيكية محدودة الانتشار: لمواجهة أي هجوم نووي کيماوي عراقي غير أن قائد القوات التحالفة الجنرال(نورمان تنشاوشکوف) لم يخول باستخدامها إلا بأمر

خاص من الرئيس الأمريكي (جورج بوش) وفقا لقانون استخدام , السلاح النووي في أمريكا، باعتبار أي رئيس أمريكي هو القائد الأعلى للقوات المسلحة

وقد صرح (ريتشارد تشيني) وزير الدفاع الأمريكي بقوله: «إذا ما استخدم العراق أسلحة بيولوجية أو كيماوية فسوف يتم الرد عليه بخيارات مناسبة يحتفظ بها الرئيس الأمريكي وحده»

وقد صرح الرئيس الأمريكي أيضا بقوله: «إن قيام العراق

و 5

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت