أو كيماوية. والذي أثار هذا الموضوع هو الرئيس العراقي صدام حسين) نفسه عندما صرح قبل اجتياحه للكويت - أنه مستعد أن يحرق نصف إسرائيل ب (الكيماوي المزدوج)
لقد كان الحلفاء، والعرب بل والعالم متأكدين من وجود سلاح كيماوي لدى العراق وقد سبق له أن قام بتجربة هذا النوع بواسطة طائرات الميغ السوفيتية عندما كانت الحرب قائمة بينه وبين إيران، وفي عام 1987 و 1988 م في مواجهة الثوار الأكراد وبالذات في ضواحي مدينة (حلبجة الكردية، ولكن الدول الغربية لم تكن مستاءة من ذلك النوع من الاستخدام؛ لأنه كان يخدم أمن إسرائيل ويؤدب إيران، فلم تنزعج لذلك حينها، بل كانت المملكة العربية السعودية تنفي وقوع مثل هذا الاستخدام الكيماوي من قبل العراق، والإذاعة الكويتية تنافع وبشدة. وكانت كل الدول العربية تنافح عن العراق، وتنفي أنه يمتلك أو يستخدم هذا النوع من الأسلحة في معركته ضد إيران الشيعية أو الأكراد غير أنهم عدلوا عن موقفهم هذا عندما اجتاحت القوات العراقية الكويت، وهدد به إسرائيل، وعادوا ليؤكدوا أن العراق يهدد بسلاحه الكيماوي أمن المنطقة، والدول المجاورة، ويشهدون -لله- إبراء الذممهم أن العراق يمتلك هذا السلاح، وأنه استخدمه في كثير من المعارك ضد إيران والأكراد، وكان الرعب الحقيقي المسيطر على نفسيات الجيش المحتشد في شمال السعودية والخليج وكل المواطنين داخل السعودية والخليج هو رعب السلاح الكيماوي ولذلك عمدت أمريكا وحلفاؤها إلى اتخاذ تدابير ووسائل لاتقام هذا الخطر الكيماوي أو النووي:
الوسيلة الأولى: توفير الأقنعة الواقية من الغازات السامة للجيوش المتحالفة ولليهود في فلسطين، ولأرباب القصور الملكية والشخصيات الأميرية والسلطانية في دول الخليج القريبة من خط المواجهة.