الصفحة 264 من 268

وأشرف له من مواجهة أثار الهزيمة والتعامل مع المجتمع الدولي الفترة ما بعد الهزيمة.

غير أن الإدارة الأمريكية والحلفاء الكبار- بريطانيا وفرنسا - كانوا أحرص على بقاء شبح الرئيس صدام حسين في المنطقة أكثر من أصدقاء الرئيس صدام حسين) وليس بخان سرهذه الاستراتيجية على أحد من الأطراف المهتمة بهذا النزاع.

إذ لا مبرر لبقاء القوات الغربية المتحالفة في المنطقة على الأراضي العربية بعد نهاية الحرب لولا بقاء الرئيس صدام حسين) العدو اللدود لأنظمتها.

وقد استسلم الرئيس العراقي وقبل جميع القرارات الصادرة ضده من الأمم المتحدة، والشروط التي فرضها الحلفاء بكاملها وتجرعها واحدة واحدة كما يحتسي فنجان السم لاحول له ولا قوة

اطرد من الكويت مهزوما بالقوة العسكرية، وخرج في يوم أسود كئيب، فكان الحال كما عبر الإمام الخميني- عندما وقع قرار وقف إطلاق النار مع العراق في يوم 18 يوليو 1988 ميلادية في عبارته المشهورة «لأن أحتسي كأسأ من السم أهون علي من توقيع اتفاق وقف إطلاق النار»

2 -قبل عدم مطالبته بأي قطعة من الأراضي الكويتية لضمها إلى العراق.

3 -وافق على دفع تعويضات وخسائر الحرب وهذه التعويضات تتجاوز مئات المليارات من الدولارات

4 -وافق على تخفيض عدد جيشه كما ترغب الولايات المتحدة الأمريكية وتدمير كل صواريخه ومدافعة التي يمكنها أن تصل إلى دول مجاورة له أو عواصم يمكنه أن يطالها مثل (تل أبيب) أو الرياض - أو استانبول - أو أو

-نسف كل المصانع الحربية والكيماوية والبيلوجية والتقليدية التي يمكن أن تدفع بنظام العراق للعودة إلى مركز القوة.

6 -كما ألزم بدفع تعويضات للكويت عن كل ما كلفه من إطفاء حرائق آبار النفط وتصفية مياه الخليج من النفط الذي تسرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت