3-التوسع في تدمير الأهداف الاقتصادية العراقية ذات القيمة الاستراتيجية الحيوية (حقول البترول ومنشآته) محطات التوليد - محطات المياه - الكباري والجسور.
-الاستعداد لاحتلال مناطق و اهداف استراتيجية جنوب العراق، وإذا ما استخدم العراق أسلحة كيماوية أو بيلوجية فتكون تركيا جاهزة لاحتلال شمال العراق أيضأ، وقد تتواصل الحرب وتدخل إسرائيل مباشرة إذا استخدم العراق ضدها غازات سامة
غير أنها قد تكون (وقد للتحقيق) اشتركت بطائراتها وخبرائها ومباريها ضمن الحلفاء، وتحت المظلة الغربية وهاجمت كما تشاء من خلال (عاصفة الصحراء) ، وبالتالي فليست بحاجة إلى رد مباشر عبر سماء الأردن.
و- معامل الأبحاث العسكرية والاقتصادية وتدمير الوسائل العلمية فيها،
-وقد كانت الضربات الجوية والصاروخية مركزة على المصانع بمختلف أنواعها، وحيثما كانت، حتى مصانع التعليب للمياه وتصريف المجاري، وعلى وجه الخصوص المدرجات للمطارات وحظائر الطائرات العسكرية والمدنية، ومحطات الرادارات بهدف إخراج سلاح الجو العراقي من المعركة، وقطع الاتصالات بين الجيش ومراكز القيادة، ومستودعات التموين، والإسعاف، وقد كان إصرار الخطة الحربية لقوات الحلفاء شديد التركيز على تدمير كل المنصات الثابتة والمتحركة حتى الهيكلية التي أعدها الجيش العراقي من الاسفنج المضغوط، أو البلاستيك أو اشتراها للتمويه من أوروبا بما يبلغ حوالي عشرين مليون دولار) وحتى الهياكل الخاصة بالمتاحف العسكرية لم تسلم من سلسلة الأهداف العسكرية للضربة الجوية
إذ كانت الضربات تستهدف ملاحقة وتدمير صواريخ الحسين، والعباس) التي قد تكون قادرة على حمل الكيماويات