بتصاريح من شأنها تقليل حجم الخسائر والتهوين من شان قدرة هذه الصواريخ. بينما صرحت الإذاعات الغربية بأن يهودا إسرائيلين أصابهم الذعر والهلع من خوف الغازات السامة والكيماوية حتى كانوا يرمون بأنفسهم انتحارأ من العمارات الشاهقة رغبة في التخلص من المعاناة النفسية والرعب المخيف من هذه الأسلحة، وقد هولت الإذاعات العربية الموالية للعراق من حجم الخسائر الإسرائيلية وذكرت أرقامأ خيالية للآثار الناجمة عن هذه الصواريخ، ولم تتم إسرائيل بأي رد من أراضيها مباشرة حتي لاتعطي فرصة للرئيس العراقي (صدام حسين) لاستقطاب مزيد من العواطف الإسلامية، وحتى لاتحرج الدول الإسلامية والعربية المشاركة بجيوشها في عملية عاصفة الصحراء. ولعل العراق كان يقصد فع"جر إسرائيل في معركة مباشرة معه لتحول المعادلات السياسية لصالحه في جميع الشعوب والجيوش الإسلامية بما في ذلك دول الجزيرة العربية المعادية للحكومة العراقية، ولو كانت الاستراتيجية العراقية قد كتب لها شيء من التوفيق في هذا المضمار لبدأ العراق المعركة، وحدد نقطة الصفر بشن هجوم عراقي على إسرائيل قبل مطلع يناير المشنوم وقبل أن يبدأ الحلفاء هجومهم ضد العراق أو أن يستكملوا سيناريو الحرب والصيغة السياسية الدولية. ا * وفي الساعة الخامسة من فجر اليوم الثاني للعمليات أطلق الجيش العراقي أول صاروخ أسكود المطور من مدينة البصرة العراقية استهدف المنطقة الشرقية بالسعودية وبالذات مدينة الدمام، وقد صرحت وكالات الأنباء السعودية والغربية أن المضادات الأرضية للحلفاء أطلقت عدة صواريخ (باترويت) الأمريكية وتمكنت من اسقاطه بعد تفجيره على ارتفاع (17000) قدم."
وقد شنت الطائرات المتحالفة بمختلف أنواعها ضد العراق هجوما كثيفا ضد الأهداف العسكرية والمدينة