الصفحة 168 من 268

ولم يكد الطيران التابع للحلفاء بتوقف ساعة واحدة عن مهاجمة العراق والمعسكرات العراقية وبكثافة نيرانية شديدة حتى وصل يومذاك وزن ما ألقت الطائرات والسفن البحرية والمدافع الصاروخية ضد العراق مايزيد عن مائة ألف طن.

وقام الحلفاء بغارات جوية لإغراق السفن والقوارب العراقية الراسبة في شواطئ الخليج، وشط العرب وأحدثت بها دمارة لا يرأب وأغرقت معظم القوارب الحربية والمدنية

واعترف الحلفاء بفقدانهم اثنين وعشرين طيارأ خلال الأيام الخمس الأولى من الحرب.""

وأعلن العراق عن وجود أربعين أسيرا وقدتم توزيعهم على المعسكرات والأهداف العسكرية العراقية ليكونوا درعا للجيش العرقي وضحايا أي هجوم ضد العراق وهذا التصرف العراقي هو ماجعل الدول الغربية والأمين العام للأمم المتحدة ينددون بهذا التصرف العراقي ويعتبرون الرئيس صدام حسين) مجرم حرب.

ا و اشتدت ضراوة القصف المدفعي العراقي ضد المدن والمناطق السعودية القريبة من الحدود العراقية والكويتية واتبع الحلفاء سياسة إسكات مصادر النيران بالهجوم الجوي

والصاروخي.

قدم الاتحاد السوفيتي مبادرة سلام لوقف إطلاق النار وقوبل بالرفض التام من الجانبين.

اليوم السادس عمليات: الثلاثاء من رجب الحرام 111 هجرية 22 من يناير 1991 ميلادية

, في الساعة الثالثة والدقيقة الخامسة والأربعين أطلق العراق صاروخي أسكود (الحسين) في اتجاه مدينة الرياض سقط أحدهما بفعل صاروخ مضاد (باترويت) ولم يعلم مصيرالآخر، إلا ان الشكوك تحيط بوقوع في أهداف هامة ولذلك سكتت السلطات السعودية عن الاعتراف بذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت